مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

747

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

واعتكفت على قبره سنةً وكانت وفاته أيّام خلافة الوليد ، وقيل سنة سبع وتسعين . « 1 » الصّفدي ، الوافي بالوفيات ، 11 / 417 - 418 فأتاه عبدالرّحمان بن الأشعث وبايعه ، ودعا النّاس إلى مبايعته في زمن الوليد بن عبد الملك ، ثمّ قتل عبدالرّحمان فتوارى الحسن ، فدسّ الوليد إليه من سقاه سمّاً فمات منه . ورُوي : أنّ الوليد بن عبد الملك دَسّ السّمّ إلى الحسن المثنّى ، فسقاه فمات منه رحمه الله وعمره يومئذ خمس وثلاثون سنة ، وقد أقام أخاه لأمِّه إبراهيم بن محمّد بن طلحة وصيّاً ، ولم يقم أخاه زيد بن الحسن . فحزنت عليه حليلته فاطمة بنت الحسين عليه السلام ، فضربت على قبره فسطاطاً ، فلم تزل مقيمة فيه إلى مضيّ سنة تعبد اللَّه تعالى ، ثمّ قالت لمواليها : إذا أظلم اللّيل فقوّضوا الفسطاط ، فسمعت تلك اللّيلة هاتفين لم تر شخصيهما يقول أحدهما لصاحبه : هل وجدوا ما قد فقدوا ؟ فأجابه الآخر : بل يئسوا فانقلبوا . « 2 » ابن شدقم ، تحفة لبّ اللّباب ، / 120

--> ( 1 ) - سنّ شريفش به سى وپنج سال رسيد . در تحفة الملكية مسطور است كه عبد الرحمان بن محمد بن أشعث در وقتي كه بر حجاج خروج كرد ، مردم را به خلافت حسن بن حسن رضي اللَّه عنهما دعوت مىنمود . بنابر آن وليد بن عبد الملك بن مروان آن جناب را زهر داد . در مشكاة المصابيح از بخارى منقول است كه گفت : منكوحهء حسن بن الحسن رضى اللَّه عنهما بعد از انتقال أو به فردوس أعلى قبه بر سر قبر آورد ومدت يك سال آن‌جا رحل أقامت انداخت . آن‌گاه به رفع آن قبه امر فرمود . شنود كه هاتفى مىگفت : « ألا هل وجدوا ما فقدوا ، فأجابه آخر : بل يئسوا فانقلبوا » . خواندمير ، حبيب السير ، 2 / 32 - 33 ( 2 ) - حسن مثنى سىوپنج سال داشت كه در مدينه جهان را بدورد كرد وأو را در بقيع غرقد به خاك سپردند وهنوز برادر بزرگ‌ترش زيد زنده بود وفاطمه بر قبر أو خيمه برافراخت ويك سال به سوگوارى بنشست . آن‌گاه به مدينه مراجعت فرمود . ناگاه ندائي شنيدند كه همى گفت : « هل وجدوا ما فقدوا ! » ديگرى در پاسخ گفت : « بل يئسوا فانقلبوا ! » به روايتي بدين شعر لبيد تمثل جست : إلى الحول ثمّ اسم السّلام عليكما * ومَن يبك حولًا كاملًا فقد اعتذر سپهر ، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام ، 2 / 273